‏إظهار الرسائل ذات التسميات العادة السرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العادة السرية. إظهار كافة الرسائل
التخلص من العادة السرية  , كيف تتخلص من العادة السرية ؟

التخلص من العادة السرية , كيف تتخلص من العادة السرية ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
 
http://casapress.net/img_article/1267129663-.jpeg

و الصلاة و السلام على الهادي إلى الصراط المستقيم سيدنا محمد و على آله الطيبين الطاهرين و على صحابته الغر الميامين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أخواني ، تم إجراء أستفتاء عن العادة السرية

للذكور .... و كانت النتيجة مخزية ( 66 % )
الانتصار على العادة السرية
وسائل عملية للوقاية والعلاج منها
الدرس الأول :
إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر …..
وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...
من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفر قدر من المعلومات عن العادة السرية (الاستمناء) وذلك من خلال بعض القراءات الدينية والطبية، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها ومدمنيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بالراحة والسعادة ، وأيضا بالحصول على آراء بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها. من كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن العادة السرية آثارها الملموسة وغير الملموسة ، أسباب إدمانها ، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج منها إضافة إلى بعض القناعات الفكرية المساعدة على محاربتها والقضاء عليها.
لكل هؤلاء أقدم هذا الجهد المتواضع والذي اسأل الله العلي القدير أن يباركه وأن يحقق به الفائدة للجميع انه سميع مجيب الدعاء ... آمين .
ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
آثارها :-
والدينأ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي.
هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .

(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
( ج ) الآثار المستقبلية:
( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.
إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟
وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.
(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.
إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .
وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.
إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة
هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان ؟ .
إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي.
وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس انه سميع مجيب


ملخص خطوات
الوقاية والعلاج

أولا : التصرفات والأفعال

ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :-

* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء
* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر
* بأداء النوافل قدر المستطاع
* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل
* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى
* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات

2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...

* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
* بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية
* بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.

3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك

* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها .
* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية .
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.

4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..

ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
* بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء.
* إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ).
* بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانت هذه العلاقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم.
* بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلات ولا يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و القنوات الفضائية.
* بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذو الدين .

5- عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :-

* عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
* النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
* عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم
* النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
* عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
* تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الأشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
* حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم

6 - عادات تتعلق بالطعام :-

* من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة .
* الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
* لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها .
* الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .

7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):-

* عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام
* الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويلا غرقا في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة .
* عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
* عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر.
* التنشيف سريعا بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فورا من الحمام .

8 - في استغلال الوقت :-

* بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والاستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس و لوقت قصير .
* المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالا امثلا حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظرا لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير وصلاح والحذر كل الحذر من التسكّع أو الانشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكن استغلاله في الأنشطة المذكورة مجتمعة إن أحسنّا التخطيط له.
* تناول عشاء ( خفيفا ) مع الأهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
* الذهاب إلى المكتبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة


القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .

9 - الأصدقاء :-

الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ". ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يستطيع المرء فعل أي شي مما تقدم وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الآخر وهو أصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون الله ويشجعون ويعينون بعد الله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن ترى في نفسك القوة والحصانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الأول ليس بهدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة والإصلاح لهم مستعينا بعون الله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طريق الاستقامة .

10 - للمستقبل :-

* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله


ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السابقة :-

لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبيعي جدا انك ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم بالخطوات التالية .

* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق النية في ذلك.

* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلاة نافلة أو استعد للصلاة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء بشكل عام ، وان يعينك على الإقلاع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ولا تستحي أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وان يوفر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله ، وان يبدلك خيرا من ذلك بالحور العين وبظل عرشه الكريم وكن واثقا من انه سيجيب هذا الدعاء طالما كنت مخلص النية وراغب فعلا في طريق الاستقامة والهداية وذلك تحقيقا لوعد من لا يخلف وعدا حيث قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ). آية 69 العنكبوت

ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...

فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها مدمن العادة السرية ( ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...
تذكر دائما ...........

* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات الجنسية والاستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على الإقلاع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الاستهانة بالآمر واعتقاد أنه يمكن إيقافها في الوقت الذي يريد الممارس فهذه هي مشكلة من هو غارق فيها لسنوات وسنوات يتمنى الخلاص منها ولا يستطيع .
* أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد ، وطالما أن الأمر كذلك فما الفائدة إذا انتهى الأجل والمدمن يلهث وراء ذلك الإشباع المزعوم فلا هو حقق ما حلم به في الدنيا ولا كان مرضيا لله عز وجل وفاز بالحور العين في الجنة.
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، فعلام هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب والخيال الذي لن يخلّف إلا الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إلا أن العملية الجنسية في الغالب واحدة فلماذا لا نقنع بالحلال والذي فيه متعة ولذة وأجر لا يعادلها شئ ولماذا العزوف عن الزواج .
* أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للإقلاع عنها ، إلا أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الإحساس فانه سيكون عرضة لإدمانها ومن ثم يكون على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الأحوال كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الاستمناء ضروري لإخراج الكميات الزائدة عن حاجة الجسم من المني ( ولا سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة فلا يكون لديه لا كمية زائدة ولا حتى كمية لازمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم لتم التخلص منه بالاحتلام مثلا.
* ليتم الاقتناع بأن ما يقرأ ويشاهد من مواضيع وصور مثيرة للنساء والرجال في المجلات الهابطة ما هو إلا لسحب النقود وقد أبدع أصحاب هذه المطبوعات في الكذب والضحك على الناس بها وما هي إلا تزوير ومبالغة وتجميل لواقع عفن ومخز لهؤلاء المشاهير.
* أن واقع نساء الفساد والعرض والترويج إنما هو أشبه بوعاء قاذورات طلاءه الخارجي جميل جدا ويجذب الناظرين المخدوعين فيه ، إلا أن واقعه ومحتواه الداخلي في منتهى العفن . وعاء جمع القاذورات من هنا وهناك ومن كل من ألقى فيه قدرا من تلك الرذيلة والانحطاط . فهلاّ اقتنعت بهذه الحقيقة وتخلصت من انبهارك بهنّ .
* أن الأفلام الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا الإبداع في إنتاجها وتصويرها ودفع الملايين لإظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين لاستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خلالها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول والقلة القليلة فقط من العصاة والذين استحوذ عليهم الشيطان وحققوا جزء يسيرا منها ولا شك أن جهارتهم بالسوء تضاعف عليهم الذنب ولاشك من أنهم سيتحملون وزر كل من يتأثر بكلامهم من المحافظين فليتجنب أمثال هؤلاء تماما.
* أن التخلص الآن من كل الصور والأفلام المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ولا تستقبل أيّ إنتاج جديد واقطع علاقتك مع الذين يمولوك بأحدث الإنتاج .
* أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكّعة تتحدى الملأ وتلاحق الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني الأنوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب البشرية ينتهك عرضها وتلوك الألسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه الموت والهلاك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إلا للاستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلاك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ مما تصنعون .
* أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من قبل وما ذلك إلا دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان ( خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ولا تلق له بالا وتنبه لهذه المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة لا إلى عقل فاسد وخيال جنسي أوالى إنسان ضعيف مستعبد جعل كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم الإنسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والآخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن يشعر بلذة الأيمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إلا أغنته عن ملايين من ممارسات العادة السرية أو الشهوات الجنسية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من أصدقائه الأخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
* أنه إذا جاهد الإنسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل كل ما في وسعنا لأن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الآخرة حيث اللذة والسعادة التي ليس لها نهاية ولا يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء العالم كله مجتمعات ، فلنتخيل الحور العين ولنتخيل عناقهن وقبلتهن وجماعهن بدلا عن أي خيال جنسي آخر وسيشعر بالفرق حتما وسيلاحظ لا شعوريا أنه قد بدأ محاولات الإطاحة بهن والشوق لعمل علاقة مع واحدة منهن ولا بأس في ذلك إذا كان الطريق إليه في العودة إلى الله وتصحيح العلاقة معه ابتغاء مرضاته والفوز بجناته سبحانه، وإياك أن تحرم نفسك هذه السعادة لكي لا تكون من الأغبياء الذين لا يميزون بين الرخيص والغالي ولا بين الغث والسمين بين طريق الحق وطريق الشيطان.

وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن الألف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن بالله ولا تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الآن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إلا تحقيقا لقول عز من قائل ...
( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).

فقط أبدأ ولا تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو منك أمرين

أولهما ... الدعاء لكاتب هذه الرسالة وكل من ساعد في إظهارها وتوزيعها بالعفو والعافية وحسن جزاء الدنيا والآخرة .

ثانيهما .. عدم البخل على كل من ترى أنه بحاجة الى قراءة هذه المادة من أصدقائك بإهدائه نسخة لعلك بذلك تساعد في نشر الوقاية والعلاج من هذا الداء اللعين وتكون قد شاركت في الأجر ونشر الخير وإصلاح مجتمعك.

وأخيرا ... أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا وإناثا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونزغ الشيطان والنفس والهوى وأن يثبتنا على الصلاح والتقوى انه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


منقول عن بحث الأستاذ : رامي بن خالد بن عبدالله الخضر جزاه الله خير
11 محور للتخلص من العادة السرية ؟

11 محور للتخلص من العادة السرية ؟

التخلص من اي عادة سرية اصبحت سهلة الان ولكن يجب عليك العزم فإن العزم هو اول طريق الوصول للتخلص من العاة السرية ؟ 
http://files.adme.ru/files/news/part_2/24038/dj_eleven.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  اما بعد
وجدت في المنتدى بعض المواضيع عن العادة السرية وكيفية التخلص منها ولكني لا ازال اشعر انها ليست كافية فاحضرت لكم هذا الموضوع المنقول من الاستاذ : اسير الخليج من موقع اخر

ولكن اطلب منكم الا تملّوا من القراءة واتباع جميع النصائح وان تنشروا هذا الموضوع في جميع المواقع والمنتديات حتى ينتفع به شباب المسلمين ويزيد رصيد حسناتنا الى يوم القيامة

الموضوع
العاده السريه ... كيف تتخلص منها خلال شهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الصراحة مرة..وصعبة على النفس احيانا..ولكن لابد منها في كثير من االاوقات..لكي نصل الى

مانريده..

وقد تستغربون بعض الالفاظ والكلمات في هذا الموضوع..ولكن كما ذكرت..فالمطلب غالي..والطريق طويل..والعقبة

كؤود..وهكذا لابد ان نكون..

فابن تيمية رحمة الله يقول في كلامِِ معناه :

انه لابد لغسيل اليدين..من بعض الاحتكاك الذي قد يؤلم - من يد الى اخرى - .لكي نصل الى النظافة المطلوبة

فما انقله لكم..هو المعنى الاجمالي عن دراسة أقيمت في

جامعة الإمام محمد بن سعود.. عن العادة السرية..كيف تتخلص منها خلال شهر..والتي طمت وعمت بسبب

تعدد وسائل الفساد..وكثرة الفتن من حولنا..حمانا الله واياكم..

وانتم تعلمون اضرارها على المرء على جسمه وذاكرته..وتركيزه..وهي كثيره لاتعد ولاتحصى..والاخطر من

ذلك..مافيها من معصية لله..وذنوب يحملها العاصي على ظهره يوم

القيامة ان لم يتب او يتوب الله عليه..




الى الدراسة :

كيف تتخلص من العادة السرية خلال شهر؟؟

= = =

البرنامج العملي للمدمنين للتخلص من السلوكيات المنحرفة خلال شهر

المحور الأول : التوبة النصوح :

تحقيق شروط التوبة :

1. الإقلاع عن الذنب . 2 . الندم على الذنب . 3 . العزم على عدم العودة للذنب



المحور الثاني : صلاة التوبة :

ما من مسلم يذنب ذنبا فيتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين يحسن

ركوعها و سجودها ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ذلك الذنب . أو كما قال صلى الله عليه و سلم .



المحور الثالث : تقوية الجانب الإيماني

- الحرص على الصلواة الخمس جماعة في المسجد .

- المداومة على السنن و النوافل : السنن الراتبة القبلية و البعدية – صلاة الضحى .

- المداومة على قيام الليل و التهجد و صلاة الوتر .

- الحرص على صيام التطوع : يومي الأثنين و الخميس – الأيام البيض – يوم و ترك يوم .

- ملازمة القرآن الكريم : قراءة – تلاوة – تدبر – تفسير – حفظ – سماع . -

المداومة على الأذكار اليومية : الصباح و المساء – سيد الإستغفار – بعد الصلواة .

- ملازمة ذكر الله تعالى : الإستغفار – التحميد – التهليل – التكبير – التسبيح .

- زيارة المقابر : صلاة الجنازة – للعبرة . - الإعتكاف بالمسجد : بعد الفجر إلى الشروق – بين المغرب و العشاء – الرباط – أي وقت .

- الصدقة : الإنفاق و التصدق ( صدقة السر تطفيء غضب الرب ) .

- استشعار مرافقة الملائكة : إن معكم من لا يفارقكم ،- ..،- فإستحيوهم و أكرموهم



المحور الرابع : التعامل مع المملكة الشخصية :

- عدم الجلوس بالغرفة على إنفراد .

- تجنب قفل الباب بالمفتاح و يفضل تركه نصف مقفول .

- تشغيل المسجل على القرآن بإستمرار .

- وضع المصحف على الكوميدينو بجانب السرير .

- تهيئة مكان للصلاة في الغرفة ( محراب شخصي ) .

- تعليق آية قرآنية مقابل فراش النوم مباشرة .

- إزالة و رفع المرايا الغير لازمة من الغرفة أو تغطيتها .

- التخلص من الأمور المعينة على ممارسة العادة ( الكريمات – الملزجات – الفازلين .. ) .



المحور الخامس : المنام و التعامل مع فراش النوم :

-عدم الإستلقاء على الفراش دون الحاجة للنوم .

-تجنب النوم على الظهر أو البطن لتجنب الملامسة و شد الثياب .

-الحرص على آداب النوم ( الطهارة – الشق الأيمن – أذكار النوم – المعوذات و آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة

-تجنب وضع الوسائد أو اللعب بين الأفخذ أو حضنها عند النوم



المحور السادس : السمت و اللباس :

- إلتزام حدود العورة الشرعية .

- عدم التعري أو التخفف من الملابس في الغرفة أو أمام المرايا .

- تجنب لبس الضيق من اللباس : السليب – الإسترتش – النايلون – الحرير



- المحور السابع : عند إستعمال دورة المياة :

- عدم الإطالة لغير الحاجة .

- يفضل تجنب إستعمال الحمام الإفرنجي لما يسببه من تلامس و إحتكاك .

- تجنب النظر إلى العورة قدر الإمكان لغير الحاجة .

- الإستعجال في فعل سنن الفطرة و عدم الإطالة و الإفراط في إستعمال الصابون و الرغوة .

- تجنب الإستحمام و الإستنجاء بالماء البارد قدر الإمكان و يفضل إستخدام الماء الفاتر .



المحور الثامن : التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة :

- عدم الإسراف في متابعة التلفاز .

- الحذر من متابعة الفضائيات و القنوات التعيسة ( شوتايم – المستقبل – أوربت – الفرنسية – MBC-LBC ..وغيرها) .

- الحذر من إرتياد دور السينما .

- تجنب تداول و مشاهدة أفلام الفيديو و المسرحيات و المسلسلات و تجنب الأفلام الخليعة و إتلافها .

- الحذر من التمادي في إستعمال الأنترنت ( المواقع – المنتديات – الماسنجر – البالتولك – الجاتنغ )

- تجنب متابعة المجلات و الصحف الهابطة ( الجريمة –أسرار – شبكة الحوادث –يوميات فرج..وغيرها).

- تجنب قراءة قصص و أخبار الجرائم في الجرائد اليومية .

- الحذر من المسجات و الصور الغير لائقة .



المحور التاسع : الأطعمة و الأشربة :

- الإقلال من المنبهات كالشاي و القهوة .

- عدم الإكثار من اللحوم الحمراء و البيض .

- تجنب الاطعمة المحتوية على البهارات و التوابل .

- الإبتعاد عن المخللات و الشطة و الطرشي و المايونيز .

- تجنب الكسرات و الفول السوداني و الفستق و فول الصويا .

- الإبتعاد عن المأكولات البحرية ( الربيان – القباقب – بيض السمك – البرابيج ) .

- تجنب الكاكاو و الشيكولاته و الجيلاتين .

- الإكثار من الحليب و الالبان .

- الفاكهة بأنواعها صحية و مفيدة للجسم .

- تجنب المشروبات الغازية و الإستعاظة عنها بالعصائر الطازجة .



المحور العاشر : تقوية جانب الإرادة و التحدي :

- غض البصر عن الحرام : البنات – الأمرد – الصور – المجلات – المسجات – المواقع .

- الحذر من التهاون في الحديث مع الفتيات عموما : الاقرباء – بالأنترنت .

- مقاومة هاجس التفكير و التخيل الذهني السيء .

- قطع العلاقة مع الأقران السيئين حتى المقربين منهم .

- الصدق و الجدية و العزم في التغير الجاد و الفعال .



المحور الحادي عشر : التعامل مع الحياة اليومية :

- الإندماج مع الصحبة الصالحة .

- تنمية الجانب الثقافي و الفكري من خلال القراءة اليومية و الإطلاع .

- شغل أوقات الفراغ بكل ما هو نافع و مفيد .

- ممارسة الهوايات و تنمية المهارات المختلفة .

- ممارسة الرياضة اليومية و صرف الطاقة في ممارستها .

- تكوين العلاقات الإجتماعية مع الآخرين و التواصل معهم .

- حضور الدروس و المحاضرات العامة و حلق العلم .

- الإشتراك في حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمساجد .

- ممارسة الدعوة إلى الله الممارسة العملية اليومية .



و تذكر دائما قول الله عز و جل :

( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ، لا تقنطوا من رحمة الله ،

إن الله يغفر الذنوب جميعا ) .

فلا تيأس … فليس من الجهد ما يهدر … و لكن النجاح قد يتأخر .


* ربما يصعب على البعض تطبيق هذا كله..ولكن الله وعد فقال : (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ))..
وهل يخلف الله وعده ؟؟؟..حاشاه سبحانه وتعالى..

فالجهد الجهد والعزيمة العزيمة..ارفع راية التحدي مع نفسك والشيطان..ولاتمل من طول الطريق..وكثرة

العقبات..فالجنة غالية..

وعند الصباح يحمد القوم السرى..

وغدا نلقى الاحبة..محمدا وصحبة باذن الله..

عافانا الله و إياكم من هذا البلاء … و أعاننا على مجاهدة انفسنا … ووفقنا لكل خير …


لاتنسوني من صالح دعائكم
هيا بنا نتخلص من الاباحية والمواقع الاباحية

هيا بنا نتخلص من الاباحية والمواقع الاباحية

هيا معاً نتخلص من الاباحية بعون الله

بصدقنا لحبنا لربنا وبصدقنا لحبنا لنبينا

وبقدر عزيمتنا للتخلص منها

http://www.cyber-addiction.com/images/Danger1.jpg
 
اخواني في كل مكان أعضاء كانوا في هذا المنتدى أم زواراً ، هيا بنا لنتخلص من مشاهدة المواقع الاباحية ونتخلص من ممارسة هذه العادة السيئة التي أقضت مضجعنا وشتت انتباهنا واحيانا كادت أن تدمر حياتنا

اخواني ابدأ هذا الموضوع وانا مثلكم أعاني من هذه المعصية ، وهذا الذنب الذي أرجوا من الله أن يغفره لي ولكم ، وأن يوفقنا في التخلص منه .

اخواني طرحت هذا الموضوع من أجلي أولاً ومن أجلكم ثانية ، ليس لي أو لك بل للجميع
فكرة خطرت برأسي لم أجربها لأنها تطلب وجود عدد كبير من الاشخاص معا لتنفيذها

وقبل البداية عليك أن تعلم :

- إن كنت جاداً وصادقاً في رغبتك للتخص منها فاعقد العزيمة الآن .
- إن كنت مؤمناً وبدأت تشك بإيمانك فثق بالله وتوكل عليه
-
ان كنت تريد النجاة فعلم انه لربما العمل الجماعي قد يمكننا من الانتصار
- ان اكملت القراءة الى هنا فهذا جيد
واعلم أن الصدق مطلوب هنا لأبعد الحدود وإلا فابتعد


قبل طرح الفكرة ، هناك عدة نقاط اود التعبير عنها اريد ان اعرف اذا ما توافقوني عليها :

- لربما الكثير منا حاول التخلص منها ـ وقرأ مواضيع العلاج والآثار والأمراض الناتجة عنها
ولكنه سرعان ما يقع بها مرة أخرى

- لربما نسمع العديد من المحاضرات الدنينة ونفرح بأنفسنا ونفلت من هذه العادة يوم أو
يومان ، ولكن ما نلبث أن نعود

- لربما الكثير يئس ولربما قال لا أمل ، فلا يمكن القضاء عليها

------- أقول لا بأس وتابع ،،،،،،،

الخطة ( أرجوا من الله التوفيق ) :-

بشكل عام :
عقد العزيمة والتوكل على الله وعقد النية على التالي ، ختم جزء من القرآن عن كل ممارسة لهذه العادة ( لا تقول أنا مشغول ، ليس لدي وقت )

الطريقة التفاعلية :


- أولاً كل من يريد الاشتراك يدخل باسمه ، أو باسم غير اسمه كعمل عضوية جديدة إن أراد ومن ثم يكتب العائد رقم ( ) في تاريخ ( تاريخ اليوم كاملاً ) مثل :
العائد رقم ( 1 ) بتاريخ ( 10 / 9 / 2010 م )


- ثانياً يقسم بالله أنه سوف يقرأ جزء من القرآن على كل ممارسة لهذه العادة ويكتبها
في مشاركته الاولى ( أرجوا من الله ان تكون نياتنا صادقة بذلك وتكون حجة لنا لا علينا )
مثل :
أقسم بالله العظيم العليم الخبير أن اقرأ جزء من القرآن عن كل فعل لهذه المعصية
من اليوم وحتى تاريخ ( حدده ولا يكون أكثر من خمسة أيام )


السبب : اخواني لا نريد ان نحلف على الله الكذب لذلك اذا حددت مثلاً يومين فعليك
هذين اليومين قراءة القرآن اما بعدها فأنت تكون بررت بقسمك

- ثالثاً ان حددت المهلة وانتهت فشارك من جديد باسم العائد رقم () المحاولة رقم ()
مثل : انا العائد رقم (1) الانطلاقة رقم (6) ، ومن ثم تقسم من جديد على ما سبق


اخواني في الختام عليك أن تعلم ، انا احرجت كثراً من طرح هذا الموضوع ، وقلت في نفسي لن أجد مشاركات أو تفاعل من قبل الأعضاء مع أن الكثير يفعلها ولكني آمل بهذا
الموضوع ان اكون قد فتحت باباً من أبواب التعاون على الخير وسد أبواب المعاصي

ملاحظة هامة جدأ :
- لا يبدأ أحدنا بالخطة الجماعية حتى يصل عدد المشاركين إلى 10
- ان وصل العدد الى هذا فليعدل كل منا مشاركته ويكتب تاريخ القسم
- ان كان بامكان احد الاعضاء طرح هذا الموضوع بشكل وتنسيق ولفت انباه أكبر فليفعل
- لدي ارجاء من المشرفين أرجوا منكم إن لم يكن هناك تفاعل في هذا الموضوع خلال
اليومين القادمين بأن تقوموا بحذفه من فضلكم ، وإن وجد اقبالا تثبيته وفي هذه الحالة
على أمل نقله إلى جميع فروع المنتدى لأن هذا العمل صحيح أنه من منطلق ديني
إلا أنه واجب عليكم وضعه أوغيره من المواضيع عه هذا العادةفجميع فروع المنتدى


هل يجوز الاستمناء في رمضان ؟ ... العادة السرية

هل يجوز الاستمناء في رمضان ؟ ... العادة السرية


بسم الله الرحمن الرحيم

هل يجوز الاستمناء في رمضان ؟
http://www.casapress.net/img_article/1267129663-.jpeg

يحدثني أحد الزملاء فيقول لي : جاءني أكثر من اتصال من شباب أحدهم يقول: لا أعرف كم صمت وكم أفطرت في رمضان بسبب العادة السرية - من كثرة وقوعه فيها -

والآخر يسأل عن حكم صوم ذلك اليوم وعل يجب عليه القضاء

والكثير من الشباب بحاجة إلى توجيه ونصح

لذا أحببت أن أضع هذا الموضوع

أيها الشاب يا من وقعت في العادة السرية في نهار رمضان يجب عليك قضاء اليوم

-----------------------------------------------------------------

س: أنا شاب أعاني من ممارسة العادة السرية ـ الاستمناء ـ وقد وقعت فيها في يوم من أيام رمضان ، فماذا أكفر عن هذا اليوم ؟

ج: عمل العادة السرية حرام ، لأنه استمتاع بغير ما حل الله ، وإذا حصل في رمضان فإثمه أشد ، فعليك التوبة إلى الله من هذا العمل ، وعدم العودة إليه ، وعليك قضاء اليوم الذي حصل منك فعلها فيه من رمضان .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عضوعبد العزيز بن عبدالله بن باز عبد الله بن غديان صالح الفوزان عبد العزيز آل الشيخ بكر أبو زيد

---------------------------------------------------------------

سؤال:
العادة السرية هل تفطر إذا كانت أثناء نهار رمضان ولم يخرج مني ؟ .

الجواب:

الحمد لله

الاستمناء (العادة السرية) من مفسدات الصيام ، وعلى من فعله قضاء هذا اليوم الذي أفطره ، مع التوبة من هذا الذنب العظيم .

قال الشيخ ابن باز :

الاستمناء في نهار الصيام يبطل الصوم إذا كان متعمداً ذلك وخرج منه المني ، وعليه أن يقضي إن كان الصوم فريضة ، وعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى ، لأن الاستمناء لا يجوز في حال الصوم ولا في غيره ، وهي التي يسميها الناس العادة السرية اهـ

فتاوى الشيخ ابن باز (15/267) .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

إذا استمنى الصائم فأنزل أفطر ، ووجب عليه قضاء اليوم الذي استمنى فيه ، وليس عليه كفارة ، لأن الكفارة لا تجب إلا بالجماع ، وعليه التوبة مما فعل . اهـ

فتاوى أركان الإسلام ص 478 .

وهذا إذا استمنى فأنزل المني ، أما إذا لم ينزل المني فإنه لا يفطر .

قال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (6/388) :

لو استمنى بدون إنزال فإنه لا يفطر اهـ

والله أعلم .
--------------------------------------------------------------------------------


العادة السرية في نهار رمضان

إذا تحركت شهوة المسلم في نهار رمضان ولم يجد طريقا إلا ان يستمني فهل يبطل صومه، وهل عليه قضاء أو كفارة في هذه الحالة؟

المجيب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله

الجواب:

الاستمناء في رمضان وغيره حرام، لا يجوز فعله لقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). وعلى من فعله في نهار رمضان وهو صائم ان يتوب الى الله، وأن يقضي صيام ذلك اليوم الذي فعله فيه، ولا كفارة لأن الكفارة انما وردت في الجماع خاصة.


(فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء فتوى (2192) الجزء العاشر ص(256).

--------------------------------------------------------------------------------------------------------
الـسؤال

عندما كنت في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من عمري كنت أمارس العادة السرية في نهار رمضان المبارك لعدة أيام لا أذكر حصرها، مع العلم أنني كنت جاهلة أن هذا حرام سواء كان في شهر رمضان أم لا، وكنت أجهل أن هذا هو ما يسمى بالعادة السرية، وكنت أتوضأ وأصلي دون أن أغتسل، ما حكم الشرع في صلاتي وصيامي؟
المفتي:فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية

الجـــواب

أولاً: يحرم استعمال العادة السرية (استخراج المني باليد) وهي في نهار رمضان أشد حرمة.

ثانياً: يجب قضاء الأيام التي أفطرتيها بسبب العادة السرية لأنها مفسدة للصيام، واجتهدي في معرفة الأيام التي أفطرتيها.

ثالثاً: تجب الكفارة بإطعام مسكين نصف صاع من بر ونحوه من قوت البلد عن كل يوم تقضينه إن كان تأخير قضاء الصيام حتى دخل رمضان آخر.

رابعاً: يجب الغسل باستعمال العادة السرية المذكورة ولا يكفي الوضوء إذا حصل إنزال.

خامساً: يجب قضاء الصلوات التي صليتيها بدون غسل لأن الطهارة الصغرى لا تكفي عن الطهارة الكبرى.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

هل تؤثر العادة السرية على الدورة الشهرية ؟

هل تؤثر العادة السرية على الدورة الشهرية ؟

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.  

أحبتي فى الله أقول رسالتي، وأندم ندمًا شديدًا؛ ولكن ينتابني الندم دائمًا، فهل من مجيب على سؤالي يضع حلاًّ لمشكلتي التى أحملها بذنبٍ، وأشعر بخزي وعصيان؟!!

ولكني أشعر أن ذلك الأمر خارج عن إرادتي؛ ولكن مشكلتي.. هى أنني أشعر بإلحاح شديد يدفعني لممارسة العادة السرية، وهذا فقط قبل حلول الدورة الشهرية واقترابها! مع العلم أنها ليست منتظمة عندي، وعندما أفعل ذلك أشعر بندم شديد، خاصة أنني أحفظ كتاب الله، وأجتهد فى العبادات والصيام وقيام الليل وحب الخير!! لكن هذا الشيء يؤرقني! مع العلم أن هذا الأمر لا أفعله إلا قبل الدورة فقط! فهل هناك علاقة بين العادة السرية، والدورة الشهرية، تؤدي لفعل ذلك؟ كما أنني أبلغ من العمر 27 عامًا ولم أتزوج وأصبر ولا أغضب من ذلك؛ ولكن أشعر أن ذلك الفعل حرام؛ وكأنني أزني وأرتكب الفاحشة حقًّا، كما أنني أتذكر حينما أفعل ذلك آيات من الكتاب الحكيم، أو حديثًا من سنن الحبيب! فماذا أفعل بالله عليكم؟!! لا أريد أن أعصي الله، وأستغفر الله على زلتي وشهوتي وقلة حيلتي!! فهل من علاج أحبتي فى الله؟!
 
الجواب

الأخت الكريمة.. مرحبًا بك وأهلاً وسهلاً في موقع "الألوكة".

هوني عليك سيدتي.. أنتِ بخير إن شاء الله.. فمن نِعَم الله علينا أن يسَّر التوبة لعباده من كل أشكال الذنوب والمعاصي..

لا أعرف إن كان هناك علاقة بين الدورة الشهرية والعادة السرية.. لكن عدم انتظام الدورة قد يدل على خلل هرموني، ينبغي أخذ مشورة طبيبة النساء حوله. وقد يكشف سر هذه العلاقة.

إن من الوسائل الفعالة لأي شخص لكي يتخلص من هذه العادة السيئة، أن يبحث عن وسائل أخرى للمتعة.. إن الانخراط في مشروعٍ ما، ومد علاقات الصداقة بالصالحات من النساء، هو الحصن المنيع الذي سيحميك من ضغط الشهوة وضغط هذه العادة. كما أن تذكيركِ لنفسكِ بإنجازاتك له أثر كبير على محافظتك على شعور إيجابى نحو نفسك، وهذا سيحميك من الشعور بالدونية، والانسياق وراء وسوسة الشيطان وكيده. 

ختـامًا: من فضل الله عليك أنك تملكين هذا الوعي والعقل الراجح، فاحمدي الله على ذلك..

أسأل الله لك المعونة والتوفيق ولا تنسيني من صالح دعائك..
امارس العادة السرية يوميا فهل من حل ؟؟

امارس العادة السرية يوميا فهل من حل ؟؟

امارس العادة السرية يوميا فهل من حل ؟؟
السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مشرفي (موقع الألوكة) الأفاضل، قارئ رسالتي الأخ المِفضَال العزيز، وبعد:
أولاً: أحبُّ أن أشكركم على هذا الموقع الإسلامي الهادف الرائع، والذي فيه كلُّ الخير والصلاح.

ثانيًا: أحبُّ أن أُشَخِّص لكم مشكلتي، وأرجو أن تهتمُّوا بها من أخٍ لكم مُجهَد جدًّا، ويريد أيَّ حبل للنجاة؛ لينجو ممَّا حلَّ به، وأرجو أن تنظروا إليها بعينٍ ليس فيها استحقار أو استهمال.

أنا شابٌّ في السادسة عشرة من عمري، كنت دائمَ العبادة والخير والصلاح، والله - تعالى - يعلم وهو خير العالِمين، وقد تعرَّفت في مُقتَبَل عمري قبل سنة تقريبًا على بعض أصدقاء السوء، والذين - كما تعلمون - يسحبونني إلى الشر، أغووني شيئًا فشيئًا؛ علَّموني مشاهدة الأفلام الإباحية، وبعد ذلك شرب الدخان، لقد تخلَّصت - وبفضل الله - من عادتين؛ ألا وهما: أصدقاء السوء، وشرب الدخان، ولكن العادة الثالثة والمدمِّرة، والسبب في القضاء على حياتي هي مشاهدة الأفلام الإباحيَّة، فأنا لم أستطع التخلُّص منها؛ فالشهوة تقضي على كثيرٍ من جوانب حياتي، منها العبادة ورضا الله وصحَّتي عن طريق الاستمناء وغيره، وشيئًا فشيئًا أصبحت لا أصلِّي ولا أذهب للجامع، فكلُّ ساعة تجدني جُنُبًا، أرجوكم إخوتي والله لو استطعت أن أبكي لبكيت، والله الذي لا إله غيره لا أعرف طريق النجاة منها، فكلُّ دقيقة تُراوِدني ولا أستطيع مقاومتها.

جزاكم الله خيرًا، وبارَك الله فيكم، ساعِدُوني؛ أين طريق النجاة؟ أين طريق التخلُّص منها؛ لأرجع لربي - عز وجل - تائبًا؟

أرجوكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب

أنت -يا بني- خطوت الخطوة الكبرى في الطريق إلى النجاة، وهي قطع العلاقة برفاق السوء، فأيُّ علاج ما كان لِيُجدِيَ لو أنك بقيت على صلة بهم، لأنك كنت ستبني بناء الخير وهم يهدمون، وتبتعد عن طريق الشر وهم إليه يدفعون. وكما قلتَ في رسالتك: إنهم يسحبون المرء إلى القاع! فاحمد الله على نجاتك منهم، واحرص على عدم العودة إليهم، وتجنّبْ في مستقبل الأيام أمثالَهم، ثم إذا كبرت وتزوجت -وأنت فاعلٌ ذلك ذات يوم إن شاء الله- ثم أنجبت البنين والبنات فتذكر الدرس القاسي الذي دفعت أنت ثمنَه في شبابك، فأبعدْهم عن كل رفيق سوء، وقرِّبْهم من كل صالح من الشبّان، ومثل ذلك فليصنع بأولاده من يقرأ هذا الجواب اليوم وله أولاد.

من عهد قريب أجبت عن مسألة قريبة من مسألتك ومشكلة شبيهة بها، وقد نشرها موقع الألوكة باسم "اليأس من صلاح النفس"، فارجع إليها فاقرأها، فإني أرجو أن تجد فيها المساعدة التي تبحث عنها. إذا قرأتها فتعال نكمل الحوار من هنا: أنت الآن محبوس في حلقة مفرغة، ولا سبيل إلى نجاتك إلا بأن تكسر هذه الحلقة لتخرج منها. ولكن كيف تكسرها وكيف تخرج منها؟

لنضع يدنا أولاً على سبب المشكلة، وهو هذه "الغريزة" القوية التي تدفعك وتسيطر عليك، ولنكن صادقين في حديثنا عنها. كنتُ أحدّث بعض المراهقين ذات يوم فخبّرتهم بأمرين: أولهما هو أن الاعتراف بقوة هذه الغريزة أمرٌ لا مناص منه، ولو أننا فهمناها وعرفنا مصدرها لعرفنا سبب قوتها. ما معنى الغريزة؟ الغريزة على وزن "فَعيلة"، وهذه الصيغة تأتي في اللغة العربية كثيراً بمعنى اسم المفعول، فإذا قلنا: فلان "قتيل" فإنما نعني أنه "مقتول"، أو فلانة "جريحة" فإنما نعني أنها "مجروحة"؛ فإذن معنى "غريزة" هو أنها "مغروزة"، أي أنها قد غُرزت في النفس البشرية غرزاً، فمَن غرزها؟ الله الذي خلقنا هو الذي غرز هذه الغريزة فينا، وإنما غرزها لتتحقق مصلحة الخلق بحفظ النسل، فلولاها لأعرض الذكور عن الإناث وانقطع النسل وباد الناس.

إذن فإن هذه الغريزة مفيدة حينما نصرفها في وجهها الصحيح، تماماً كما تصنع غريزة الجوع التي تدفع الفرد إلى الأكل، ولولاها لما أكل الإنسان ولَذوى جسمه ومات، فهي الغريزة المسؤولة عن حفظ الذات. ومن ثم فإن هاتين الغريزتين تتكاملان، إحداهما تحفظ الذات (أي آحاد البشر) والثانية تحفظ النوع (أي الجنس البشري).

والآن انظر وتأمل: لو أنك جعت فماذا تصنع؟ الجواب سهل بالطبع: تأكل. فلو أن في برّاد بيتك (أو ما يسمّيه أكثر الناس "الثلاجة"، و"البرّاد" هو اسمها في الشام، وهو أفصح بالنظر إلى وظيفة هذه الآلة وعملها)، لو أن في برّاد بيتك أكواماً من لذائذ الأطعمة وأطايبها، فهل تمضي في الأكل وتستمر فيه ولو شبعت ووصلت إلى درجة التخمة؟ لو أنك بدأت بالأكل ظهراً ومضيت تأكل وتأكل بلا توقف حتى الليل لقتلت نفسك! هذه واحدة، أما الثانية فهي الأهم: أيّ لذة يمكن أن يجد المرء إذا أكل على شبع؟ إنما يلتذّ المرء إذا أكل بعد جوع، أما إدخال الطعام على الطعام والأكل على شبع فليس أكثر من عمل آلي لا طعم له ولا لذة فيه، ولا يصنعه إلا من وقع فريسة لشهوة الطعام فصار عبداً للأكل ولم يعد الأكل عنده وظيفة هدفها البقاء في قيد الحياة.

إنك لا تحب أن تصبح عبداً لمعدتك، وسوف تحس بالقهر والإهانة لو أنك سمحت لنفسك بأن تسترقّها شهوةُ الأكل، فهل تحب أن تسترقّك شهوةٌ أدنى من شهوة الطعام أو أن تكون عبداً لما هو أهون من المعدة شأناً؟

لأعد إلى المراهقين الذين تحدثت معهم ذات يوم كما قلت آنفاً. لقد اعترفت لهم أولاً بأن الغريزة إنما هي غرس الله (والغَرْز والغَرْس أصلان متشابهان بالمعنى في لغتنا)، وما غرسته يد الله لا تنزعه يد بشر، وما غرزها فينا الله ولا غرسها في نفوسنا لنتجاهلها أو لنتعذب بها، بل لنصرفها في وجهها الصحيح. ولكن ماذا يصنع الشاب وماذا تصنع الفتاة، وكلاهما مغروزٌ فيه الشوق إلى لقاء نصفه الآخر، ماذا يصنعان إذا كانت هذه الغريزة تتفتح وهما على مقاعد الدرس، والمجتمع لا يسمح لهما بالزواج على سنّة الخالق في خلقه وسنّة نبيه في شريعته إلا بعد إنهاء الدراسة، أي بعد عشر سنوات من تفتح الغريزة واكتمالها؟ هل يُشبعها الشاب بمثل ما جئتَ تشكو أنت منه اليوم، وبما يصنعه كثيرون غيرك ولم لم ترتفع أصواتهم بالشكوى منه؟

هذه هي ثانية الحقائق التي حرصت على إيصالها إلى أصحابي المراهقين: إن إشباع الغريزة بهذه الطريقة ليس إلا كالشرب من ماء البحر. وما شرب ماء البحر؟ هل عرفتَه قَطّ؟ أمّا أنا فذقت ماء البحر عَرَضاً وأنا أسبح فيه، فوجدته مالحاً كريهاً لا يُساغ، وما كنت لأشربه مختاراً لأعرف ما يصنع بشاربه، ولكني قرأت القصص عمّن شربه. قرأت قصصاً عن قوم ضلوا طريقهم في البحر فقضوا فيه الشهر والشهرين على طوف أو قارب صغير، وبلغ بهم العطش أنّ حناجرهم تشققت ولا ماء لديهم، إنما ينتظرون قَطْرَ السماء فيتبلّغون منه ما يبقيهم في قيد الحياة، فإذا بلغ بأحدهم العطش مبلغاً فاق احتماله مَدَّ يده إلى البحر ليشرب من مائه، فمنعه أصحابه وقاتلوه ليصدّوه وقاتلهم ليصل إلى الماء، فإذا غلبوه أنقذوه، وإذا غلبهم فشرب الماء لم يملك إلا أن يشرب منه المزيد، وكلما شرب منه ازداد عطشاً وازداد به رغبة وإليه شوقاً، لأن ماء البحر ظاهره ماء يروي وحقيقته ملح يعطّش، ولا تكون نهاية الرجل -وقد أدمن شرب ماء البحر- إلا الهذيان أولاً ثم الجنون، ويغلب أن يموت من كثرة ما يشرب من الملح أو يرمي بنفسه في اليم ليخلّص نفسه من العذاب.

هذا الذي وصفته لك قبل قليل حقيقة قرأتها في قصص كثيرة كتبها أصحابها مما رأوه وعاشوه، لم ينسجوا هم أحداثه من الخيال ولا بالغت أنا في نقله إليك، فهل يقبل عاقل يقرأ هذا الوصف أن يشرب -من بعدُ- من ماء البحر؟

إن إشباع الغريزة بالطريقة التي وصفتَها في رسالتك كشرب ماء البحر. أنت نفسك تعرف ذلك قبل أن يخبرك به غيرك، ولا علاج إلا بالتوقف الفوري. اكسر الحلقة واخرج منها. لقد قرأتَ "وصفة" في جوابي الذي أحلتُك عليه (اليأس من صلاح النفس) فطبِّقْها، وأضف إليها هذه الوصايا:

(1) غيِّرْ عاداتك الاجتماعية المنزلية، فلا تحبس نفسك في غرفتك الخاصة ولا تغلِقْ عليك بابك، بل أبقه مفتوحاً واختلط بالآخرين من أهل البيت وشاركهم حياتهم الاجتماعية. وإذا كان حاسوبك من النوع الثابت فانقله إلى غرفة المعيشة التي يجتمع فيها أهل البيت، فإنك تجد نفسك تحت أعينهم فتنجو من الاستجابة لوسوسة الشيطان.

(2) نَمْ في الوقت الذي ينام فيه أهل البيت وقُمْ من فراشك حين يقومون، ولا تجعل لنفسك عادة المخالفة بأن تسهر وهم نيام وتنام وهم مستيقظون، فبئست العادة هذه، والشيطان إنما يصطاد المنفردَ من الشبان كما يصطاد الذئبُ من الغنم القاصيةَ، ولا سيما المنفرد بليل، إلا أن يكون الذي أسهرَه طاعةً لله وقياماً بين يديه أو مناجاةً له في هدآت الأسحار.

(3) تجنب النوم وحدك منفرداً في غرفة خاصة. ليكن نومك مع بعض إخوتك في غرفة مشتركة، وإذا تعذر عليك ذلك فلا تذهب إلى السرير إلا إذا أنهكك النعاس وتأكدت من أنك سوف تستلم للنوم بلا صعوبة.

(4) ابحث عن بدائل تشغل بها وقتك، كالقراءة والرياضة والهوايات المتنوعة، ما كان مفيداً منها أو ما كان مسلياً فحسب، وشارك بها غيرَك، من أخ أو قريب أو صاحب صالح، فيشجع أحدكما الآخر.

(5) اختصر الوقت الذي تمضيه في البيت. إذا وجدت نفسك بلا عمل فغادر البيت وتمشَّ في الطريق، أو زُرْ بعض الأقارب أو الأصدقاء الصالحين، أو ادعُ لزيارتك بعض أصحابك الذين تأنس بهم ويساعدونك على الخير، وإذا لم تفعل أياً من ذلك وبقيت في البيت فاجلس مع بعض أفراد عائلتك في جو مفتوح.

(6) ارتبط ببرامج وأنشطة ذات مواعيد ثابتة، كدورات علمية (لتعليم الكمبيوتر أو اللغات مثلاً)، فهذه سوف تسحبك خارج البيت في مواعيد محددة وسوف تكلفك بواجبات تستغرق بعض وقتك.

(7) وأخيراً: تقرَّبْ إلى الله بالنوافل والطاعات، ولكن لا تندفع اندفاعة قوية هي إلى ردود الأفعال أقرب، بل امش في طريق العبادة والطاعة بتؤدة وثبات، واحرص على أن يكون يومك خيراً من أمسك وغدك خيراً من يومك، وأوغل برفق فإن هذا الدين متين، وما شادّه أحدٌ إلا غلبه.

بعد ذلك كله: هل ستعود إلى المعصية؟ يغلب على ظني أنك سوف تعود، لأن الشيطان لن يتركك ولن يقبل الهزيمة بسهولة، ولأنه يجد من نفسك عوناً له بسبب هذه الغريزة القوية التي تحدثنا عنها من قبل. فماذا تصنع؟ كلما وسوس لك الشيطان وقاربت المعصية استجمع قوتك كلها واقذفها مرة واحدة، فلعلك أن تغلب نفسك الأمّارة بالسوء بإذن الله، أما لو بدأت ببعض الممانعة ثم ببعض المقاومة فإنك سوف تشتت قوتك وتبعثر إمكاناتك، وسوف تنهزم في المواجهة لا قَدّرَ الله.

ولكن هَبْ أن هذا حدث فعلاً، فماذا تصنع؟ نصيحتي الأخيرة لك وأختم بها: لا تيأس ولا يدفعك الوقوع في حرامٍ إلى القنوط والوقوع في غيره، ولا تُخجلك ذنوبُك فتبعدك عن ربك. لا تبتعد عن الله، بل تذكّرْ أن الله قريب منك في كل حال وأن بابه مفتوح، وعاهد نفسك: "لو عدتُ إلى المعصية فسوف أعود إلى التوبة"، وذكر نفسك مرة بعد مرة بأن الله تواب، يتوب على عبده ولو أتاه بأحمال وأثقال من المعاصي، وإنما سمى نفسه "التوّاب" لأن وزن "فعّال" في اللغة يفيد المداومة والتكرار، فلو أذنب العبد ألف مرة وتاب ألف مرة غفر له ربُّه ألف مرة... فاطرق باب الله العفوّ الغفّار التوّاب في كل وقت، تجده تجاهك وتجد رحمته قريبة منك، واطلب منه العون بأن يبغّض إلى قلبك معصيته وأن يحبب إليك طاعته، فإنك إذا اقتربت منه شبراً اقترب منك ذراعاً، وإذا اهتديت بفعلك وإرادتك زادك هدى برحمته وتوفيقه. أليس تبارك وتعالى يقول: ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾؟

أسأل الله أن يحفظك بحفظه وأن يهديك بهداه، وعليك رحمة الله والسلام والبركات.
إنني أدمنت العادة السرية، وأريد أن أتخلص منها؛ فماذا أفعل للتخلص من العادة السرية؟

إنني أدمنت العادة السرية، وأريد أن أتخلص منها؛ فماذا أفعل للتخلص من العادة السرية؟

إنني أدمنت العادة السرية، وأريد أن أتخلص منها؛ فماذا أفعل للتخلص من العادة السرية؟

الجواب
الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع (الألوكة).
وأهلًا وسهلًا بك.

العادة السرية من الأمور الشائعة بين الشباب، وهي من التحديات التي يجب أن نسعى إلى مواجهتها والانتصار عليها، تابع معي النقاط التالية:
 
أولاً: لابد أن نتعرف على وجود المشكلة، ونعترف أننا نقع تحت ضغطها، ونعقد العزم كل العزم - خاصة مع أيام الشهر الفضيل - على التغلب على هذه الحالة، وليكن شعارنا: (رمضان بدون عادة سرية)، الأمر يحتاج في البداية إلى رغبة ملحة وعميقة؛ لترك هذه العادة تمامًا، كما يشعر العطشان عندما يبحث عن الماء، قم بصرف الجهد خلال الأيام القادمة على تعزيز هذه الرغبة في الترك وتقويتها، لقد فشل الكثير من الشباب في التخلص من هذه العادة؛ بسبب وجود رغبة في التخلص، لكنها لم تكن قوية بشكل كافٍ.

ثانيًا
: إنني أعتقد أن السلاح الأهم الذي نواجه به مثل هذه العادة - وغيرها من العادات السيئة - هو أن نجد رسالةً لنا في الحياة، أن نبحث عن مشروع نصرف فيه طاقتنا واهتمامنا، هذا المشروع يجب أن يتوافَر فيه شرطان اثنان: الأول: أن تحبَّه، ويكون مما تسعد بشغل وقتك فيه، والثاني: أن يكون لديك فرصة لعرض نتيجة جهدك وعملك على الآخرين، وأن يكون مفيدًا لهم، وإني أحمد الله - سبحانه - أننا نعيش في عصر التِّقْنِيَة، الذي فتح باب الفرص على مصراعيها للمساهمة في بناء مشروع كهذا، فهناك العشرات من الأفكار في ذلك، تذكر أنه ما من عدوٍّ أخطر على الإنسان من الشعور بالفراغ وانعدام القيمة.

ثالثًا
: داوم على عمل الطاعات والأعمال الصالحة، سَجِّل كل يوم انتصارًا جديدًا في هذا المجال، هناك إجماع كامل على أن العلاقة بالله - عز وجل - ونيل رضاه هي الاستثمار الحقيقي لمن أراد الفوز بالدنيا والآخرة.

رابعًا
: الصحبة الصالحة من أهم عوامل الوقاية من هذه العادة، قديمًا قالوا كلمة تكتب بماء الذهب: (الصاحب ساحب)، فانتبه من ذلك، ولا تتساهل.
"أنا ما لي دخلٌ، أنا شخصٌ جيدٌ، ولن أتأثر إذا كان أصدقائي سيئين": هذه أفكار خاطئة، وقد تُودي بالشخص إلى الهاوية.

خامسًا
: انتبه من المهيجات والمثيرات الجنسية، وأهمها النظر إلى الأفلام الإباحية والصور، إن هجران مثل هذه الأمور سيمنحك قوة غير عادية، وسيخفف عنك وطأة الشهوة، لقد شَبَّه العالم الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - الشهوة بكرة ثلج في أعلى الجبل، عندما تبدأ بتحريكها ستسقط وتتدحرج وتكبر شيئًا فشيئًا حتى تتضخَّم، ويصبح من الصعب إيقافها.

سادسًا
: هناك بعض النصائح المهمة:
- عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كنت تريد النوم فعلاً، مع تجنب النوم على البطن؛ لأن هذه الطريقة في النوم تسبب تهيُّجًا جنسيًا؛ بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش.
- احرص على عدم قضاء وقت طويل بمفردك.

ختامًا
: الأمر يحتاج إلى إرادة قوية، وعدم الاستسلام في حال الفشل، أقلع عنها بالتدريج، يومًا بعد يوم ستمتلك قوة أكبر لمواجهتها.


فكرة رائعة للتخلص من العادة السرية

فكرة رائعة للتخلص من العادة السرية

السلام عليكم

طريقة ستنجح ان شاء الله

هذه الطريقة فعالة لكل من يعاني من هذا المرض(نعم انه مرض على الأقل من وجهة نظري) (وللمتزوجين الذين يعانون يمكنهم أن يستخدموها)
1/  أولا يجب أن تأخذ عهدا على نفسك بعدم السماح لنفسك مجددا بمشاهدة الأفلام الإباحية فهذه الأفلام إحدى أهم الفيروسات المسببة لهذا المرض
2 /  انت تعرف نفسك وتعرف متى وأين تقوم عادة بهذه العادة فحاول أن تتجنب التواجد في هذا المكان في هذا الوقت
 3 /  حاول عدم التواجد لوحدك ل فترات طويلة خليك اجتماعي فالوحدة والشعور بالفراغ يسبب هذه العادة
4 / اشغل وقت فراغك بأي شيئ تحبه كالقراءة أو الرياضة أو أي شيئ تحبه عدا مشاهدة الأفلام البذيئة أخرج مع أصحابك(على أن لا يكونو أشخاصا سيئين)
5 / وهذه أهم نقطة وتعتبر الأساسية في العلاج إذا كنت من المدمنين اليوميين لهذه العادة(أي تمارسها يوميا)بعد أن تقوم بكل ما سبق ذكره اشتر حصالة نقود وخصص مبلغا يوميا(حسب امكانياتك يعني مثلا إذا كان مصروفك اليومي 100 ضع 15 على سبيل المثال لا الحصر المهم أن يكون في النهاية مبلغ له تأثيره عليك وأن لايكون مبلغا تافها) ضع هذا المبلغ في الحصالة لقاء كل يوم تصبر فيه ولا تقوم بهذه العادة وقم بتحديد مدة شهر مثلا فإذا استطعت أن تظل محافظا على نفسك فقد نجحت فخذ المبلغ واشتري لنفسك شيئا واعتبرها جائزة وابدأ من جديد ولكن اجعلها مدة أطول مثلا شهرين
أما إذا لم تستطع إكمال الشهر
مثلا صبرت 13 يوما ولكنك لم تستطع أن تصبر أكثر فخذ المبلغ الذي في الحصالة وتصدق به على الفقراء وابدأ من جديد
في هذه الحالة فأنك ستكسب شيئين ففي حال نجاحك ستكون قد حققت هدفك وفي حال فشلك فإن هذا لا يسمى فشلا وإنما نجاح بشكل جزئي وعليك البدء من جديد والمهم أنك ستشعر بالرضى حتى عندما تفشل في إكمال المدة لأنك تصدقت بالمبلغ وستتحسن نفسيتك(بس ما تقول خليني اليوم أعملها عشان أتصدق بالمبلغ بتصير متل الي عم يضحك على حالو)
6 / وهذه أيضا نقطة مهمة جدا كل ماخطرت ببالك هذه العادة اذكر الله في نفسك فإنك ستخجل من نفسك كثيرا عند ذكر اسم الله عز وجل وحياؤك وفطرتك ستمنعك من ممارستها
7 /  وأخيرا اجتنب النظرة الحرام في كل مكان في الشارع في التلفاز في كل مكان فكلما نظرت إلى مفاتن النساء زادت شهوتك بشكل لا شعوري حاول أن تغض بصرك
وإذا صادفت فتاة عارية(تعبير مجازي) في الشارع فاتبع الأسلوب السابق واذكر اسم الله عز وجل فانك ستخجل من نفسك ومن ربك ولن تنظر إليها
 ملاحظة (إن هذه الطريقة ليست من بنات أفكاري ولكن أنا جمعت فيها عدة نقاط من عدة طرق كنت قد قرأتها وأضفت عليها وعدلتها بطريقتي الخاصة)
وأخيرا أتمنى أن تكونو قد استفدتم من هذا الطرح
وأرجو كل من استفاد من هذه الطريقة أن لا ينساني من صالح الدعاء
وشكرا 

مجرد رأي من احد الاخوة المشاركين ( جزاه الله خيرا ) 
ما هي أحكام العادة السرية ؟ وما هي النواهي والزواجر عنها ؟ وما كفارتها ؟

ما هي أحكام العادة السرية ؟ وما هي النواهي والزواجر عنها ؟ وما كفارتها ؟

الســؤال :
ما هي أحكام العادة السرية ؟
وما هي النواهي والزواجر عنها ؟
وما كفارتها ؟
----------
فكان الجواب آنذاك :

أخي الحبيب :
هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة

مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى :
(
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )

قال الإمام الشافعي – رحمه الله – : وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّـدها ، فقال : (
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء ، والله أعلم .

وقال القرطبي في التفسير :
فسمى من نكح ما لا يحل عاديا ، فأوجب عليه الحد لعدوانه ، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى : ( بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) .
وقال : ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه . اهـ .

وقال ابن جرير :
وقوله : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ ) يقول : فمن التمس لفرجه مَـنْـكَـحـاً سوى زوجته وملك يمينه ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) يقول : فهم العادون حدود الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ( أي أهل التفسير ) . انتهى .

وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية :
وهذا يتضمن ثلاثة أمور :
من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين ، وأنه من الملومين ، ومن العادين
ففاته الفلاح ، واستحق اسم العدوان ، ووقع في اللوم ؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتـها أيسرُ من بعض ذلك . اهـ

وفي المسألة أحاديث وآثار :

الحديث الأول :
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني – رحمه الله – في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )

والحديث الثاني :
رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى .
وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .

أما حديث أنس الموقوف عليه والذي رواه عنه البيهقي من طريق مسلمة بن جعفر ، فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يده يُجهل هو وشيخه . ووافقه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان .

ولكن هذا لا يعني أن العادة السرية ليست محرمة .

فقد صح عن ابن عمر أنه سئل عن الاستمناء فقال : ذاك نائك نفسه !
وكذلك صح عن ابن عباس مثله .
ووردت آثارا أخرى عن الصحابة في تحريم هذا الأمر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم .

وسئل – رحمه الله – عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء ، وهو أصح القولين في مذهب أحمد ، وكذلك يعزر من فعله ، وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم ، وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ، ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يُعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف أن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره ، وأما بدون الضرورة فما علمت أحداً رخّـص فيه . والله أعلم . انتهى .

وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم . رحم الله الجميع .

وأما النواهي عنها والزواجر عن هذه العادة السرية السيئة ، فأمور :

أولها :
مراقبة الله عز وجل في حال الخلوة ، وتعظيم نظره سبحانه
فإن الإنسان لا يفعلها إلا إذا غاب عن أعين الناس واستتر وخلا بنظر الله عز وجل .
فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه .
ثبت في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلـِّـهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .
فقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خلوا بمحارم الله . يدل على الكثرة والاستمرار .

وهذا هو شأن المنافقين الذي قال الله عز وجل عنهم : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )

وليعلم أن الله مُطّلع عليه يراه حيثما كان .
دخل رجل غيضة فقال : لو خلوت ها هنا بمعصية من كان يراني ؟! فسمع صوتا ملأ ما بين لابتي الغيضة ( ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) .

ثانيها :
أن يعلم أن حفظ الفرج مطلب ، وقد أثنى الله على الحافظين لفروجهم والحافظات ، وتقدّم كلام ابن القيم في ذلك .

وحفظ الفروج من الكليّات والضرورات التي جاءت الشريعة بحفظها .

وحفظ الفروج سبب لدخول الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . رواه البخاري .

وقال – عليه الصلاة والسلام – : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ؛ اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

والنساء شقائق الرجال ، ولذا قال – عليه الصلاة والسلام – : إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها . قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

وحفظ الفرج له أسباب ، ومن أعظم أسبابه غض البصر ، ولذا قال سبحانه : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
وقال بعدها مباشرة : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )
ولعل من أكثر ما يوقع في هذه العادة السيئة هو إطلاق البصر ، وعدم غضِّـه ، سواء بالنسبة للرجالأو النساء .
وسواء كان النظر مُباشراً ، أو كان عن طريق الصور الثابتة أو المتحركة !

ثالثها :
أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار تلك الفعل، وذلك العمل .
فقد يكون رادعا له أن يعلم أضرارها ومخاطرها سواء قبل الزواج أو بعده .

رابعها :
أن يُشغل نفسه بأشياء من طاعة الله أو على الأقل بأشياء مباح .
ولذا كان السلف يستحسنون أن يكون للشاب العزب شعر يُرجّـله ويُسرّحه ليشتغل به عن سفاسف الأمور .
وليتذكّر أن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .

خامسها :
أن يسأل الله عز وجل أن يُجنّبه السوء والفحشاء .
وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت . رواه مسلم .

سادسها :
أن يحرص على مجالسة الصالحين ، و يجتنب رفقة السوء التي تعينه على المعصية .
وألا يخلو بنفسه فتأخذه الأفكار ويسبح في بحور الأوهام .

سابعها :
تجنّب ما يذكّره ويُثير شهوته ويبعث كوامن نفسه
كالنظر المحرم
سواء كان مباشرا أو عن طريق الشاشات أو المجلات ونحوها ، وتقدّمت الإشارة إلى هذا في غض البصر ، ولكني أحببت التأكيد عليه .

هذا ما تم تذكّره وكتابته في هذه العجالة حول النوهي عنها .

وأما الكفارة فلا كفارة لها إلا التوبة النصوح
فيتوب منها ولو وقع فيها وعاد إليها فيتوب من الذّنب كلما وقع فيه .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
طرق عديدة وبسيطة  للتخلص العادة السرية الشيطانية

طرق عديدة وبسيطة للتخلص العادة السرية الشيطانية

للتخلص من العادة السرية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . وبعد :


لا شك أن المتابع و الملاحظ لما نحن فيه من كثرة الفتن والمغريات والشهوات

والشبهات التي تحيط بنا من كل حدباً وصوب يُدرك خطورة ما وصلت إليه الأمة الإسلامية

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قبل مئات السنين عن هذه الفتن والشرور والبلايا

فقال : (( لا يأتي عام إلا و الذي بعده أشرمنه ))

فالشاب والفتاة يقفان حائران وسط هذا الظلام الداكن

لكن مع هذا كله لا يزال في الأمة خير يجب المحافظة عليه



و إن من مما أُبتلي به كثير من الناس على مختلف الفئات والأعمار

ما يُسمى بالعادة السرية والأولى أن تسمى العادة الشيطانية

لإنها سرية عن الناس إما على الله فإنه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء



وقد أعددتُ هذه الكلمات المتواضعة ايضاحاً لخطورتها وطـُرق الخلاص منها سميتـُها

(( الطرق الجلية للتخلص من العادة السرية )) ....



أسأل الله العلي العظيم أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها كلُ باحثاً

عن السعادة و الراحة والطمأنينة أنه ولي ذك و القادر عليه ..



أولاً : قراءتك لهذه الرسالة دليل على إعلانك الحرب على هذه العادة الخبيثة

وهذه الخطوة الأولى للتخلص منها وقد اجتزتها بنجاح....



ثانيا : لا تظن أن العلاج هو حبة تأكلها أو شراب تشربه أو أبرة تحقنها ....

ثم يزول هذا الداء .... العلاج عبارة عن خطوات أو مراحل

لا تتجاوز بإذن الله تعالى ثلاث مراحل .....



ثالثا : لا بد أن يكون الإنسان صادق مع نفسه ... ؟؟؟

لإن الخطوة الأولى في التغير أن يـُشخص الحالة الواقعية التي يعيشها ....

و التغير : (( هو عملية التحول من حالة واقعية إلى حالة منشودة ))

والحالة الواقعية (( هو ممارسة العادة السرية و لربما الإدمان عليها...))

و الحالة المنشودة (( هو تركها و التخلص منها ....))



و الآن مع مراحل العلاج و تتضمن آثار ممارستها على صاحبها ....

وهي ثلاث مراحل ( أولية ـ متوسطة ـ نهائية )....



* المرحلة الأولية :



وهذه المرحلة تتضمن فقط الإجابة على أربعة أسئلة بكل صراحة وتحاول مراجعة

نفسك من خلال هذه الأسئلة :



السؤال الأول : هل أنت سعيد ؟

السؤال الثاني : هل أنت راضي لما وصلت إليه ؟

السؤال الثالث : هل يمكن أن تكون أفضل ؟

السؤال الرابع : ما هي إنجازتك ؟



والإجابة هي لنفسك فحاول أن تتأمل في الإجابة و تقف عند كل سؤال لإن المرحلة

الثانية تتوقف على مدى إجابتك على هذه الأسئلة ......



* المرحلة الثانية ( المتوسطة ) :



وهي مرحلة العلاج و تتمثل فيما يلي :

1 ـ الإخلاص لله تعالى في تركها : بإن تجعل تركها لله وحده سبحانه .

2 ـ العزيمة الصادقة و القوية في تركها وعدم الفتور واليأس .

3 ـ الدعاء بإن يعينك الله عليها وفي محاربتها وتـُلح على الله في الدعاء



ومن هذه الأدعية : ( اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )

( اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى )

( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك ) .



4ـ تذكر مراقبة الله تعالى في كل وقت و خاصة عند فعلها فإنك لا تتجرأ أن تفعلها

أمام طفل صغير أو حيوان حقير فكيف تفعلها أمام العلي الكبير ....

إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني



5 ـ تذكر الموت والقبر وجهنم وتذكر النعيم المقيم الذي أعده الله لعباده

المتقين الذين قال الله عنهم: (( والذين هم لفروجهم حافظون )) ...

فكلما دعتك نفسك الأمارة بالسؤ إلى هذه المعصية تذكر من كان معك من الأهل

والأقارب و الجيران والأحباب وهم اليوم في قبورهم قد أكل الدود أجسامهم

لا يعلم حالهم إلا الله تعالى ، وتذكر من أقعدهم المرض ، كم في المستشفيات

من الشباب والأطفال الذين لا حيلة لهم .....

وتذكر العذاب الذي أعده الله لمن عصاه (( وجاىء يومئِذ بجهنم يومئِذ يتذكر الإنسان

وأنى له الذكرى * يقول ياليتنىِ قدمت لحياتي )) ....

و تذكر ما أعده الله لمن أطاعه واتقاه بجنة عرضها السماء والأرض

فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .



6 ـ معرفة آثار هذه العادة :

• العجز الجنسي : وهو قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف و الاستمتاع

والرغبة في الجماع و يزداد مع التقدم في السن .



• الإنهاك و الالآم والضعف : وهو إنهاك لقوى الجسم وخاصة الأجهزة العصبية

والعضلية و كذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين وكذلك الرعشة

وضعف البصر .



• الشتات الذهني وضعف الذاكرة : فقدان القدرة على التركيز الذهني ونقص لقدرات

الحفظ والفهم والاستيعاب وضعف في الذاكرة .



• استمرار ممارستها حتى بعد الزواج لا كما يظن البعض أنه سيتوقف

عنها بمجرد الزواج .



• الشعور بالندم والحسرة بعد ممارستها مباشرة .



• تعطيل القدرات : وذلك بكثرة النوم ( المنتظم وغير المنتظم ) وذلك لتعويض

الجهد وأيضا بضياع الأوقات في ممارستها .



• إفساد خلايا المخ وزال العفة والحياء .



7 ـ الزواج المبكر : كما حث عليه النبي صلى الله عليه و سلم .

8 ـ حفظ الجوارح : حيث أمر الله تعالى بغض البصر فقال :

(( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم )) وأمر المؤمنات بغض

البصر فقال : (( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن )) ....

والمعلوم لكل عاقل أن السبب الرئيسي لتحريك الشهوة هو ما يُـعرض عبر الشاشات

والمواقع والمنتديات من صور وأفلام ومقاطع إباحية أو حتى ما يسبق الجماع

كالتقبيل والضم والمداعبة ....

فالعاقل من يقطع هذه الأمور من أصلها ....

وأيضا حفظ السمع من استماع الأغاني والموسيقى ففيها كل الشر و الفساد ...

والذي لا يردعه ذلك كله فليتذكر قول الحق تعالى :

(( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ))

وهذا عام لكل أعضاء الجسم .... فالحذر كل الحذر ....



9 ـ الإكثار من الطاعات والنوافل : وأعظمها المحافظة على الصلوات

الخمس في المسجد و خاصة صلاة الفجر وبر الوالدين والاستزادة من النوافل

كالصيام و صلاة الضحى وصلاة الليل ومناجاة الله على أن يعينك على ذلك كله

وتذكر دائما قوله تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))...



10 ـ التحصينات الشرعية :

• قراءة آية الكرسي صباحاً ومساءً وسورة الإخلاص والمعوذتين

ـ ثلاثاًـ صباحاً و مساءً .



• دعاء دخول المسجد ( أعوذ بالله العظيم و بوجهه الكريم وسلطانه القديم

من الشيطان الرجيم ) ودعاء الخروج من المسجد بعد الصلوات

( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .



• ذكر اسم الله عند الأكل والشرب والملبس .



• الذكر عند دخول المنزل ( بسم الله ولجنا و بسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا )

وعند الخروج من المنزل ( بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ولا حول

ولا قوة إلا بالله ) .

• عند دخول الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائيث )

وعند الخروج منه ( غفرانك ) .

• عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ـ ثلاثا ـ )

وآخر آيتين من سورة البقرة وآية الكرسي .



• قول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت

وهو على كل شئ قدير ) مائة مرة في اليوم تكون له حرزاً

من الشيطان من يومه يمسي .



• قراءة سورة البقرة في المنزل .



• ذكر الله كثيراً والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .



11 ـ شغل أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم

على الاستفادة من أوقات الفراغ فقال : (( اغتنم خمساً قبل خمس ))

وذكر منها (( وفراغك قبل شغلك )) وقال عليه الصلاة و السلام :

(( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ))

وأفضل ما يـُستغل به الوقت طاعة الله تعالى وكل ما يتعلق به



وأوصيك بالإكثار من قراءة القرآن وحفظه ووضع برنامج يومي لتنظيم وقتك

ولا تكن ممن هم على هامش الحياة ليس لهم هم إلا شهوات بطونهم و فروجهم

والضحك والقهقهة واللعب واللهو ، وتذكر أنه لربما يضحك إنسان ملء فمه

ويقهقه و قد كـُتب أنه من ساكني النار و العياذ بالله ....

وتذكر قول الحق تعالى : (( ولقد ذرأنا لجهنم كثير من الجنة و الإنس لهم قلوب

لا يعقلون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام

بل هم أضل أولئك هم الغافلون )) .



12 ـ أمور تتعلق بالعادات اليومية :

• تجنب لبس السراويل الضيقة فإنها من عوامل الإثارة و كذلك ما يسمى بالمايوه .

• تجنب النوم على البطن لأن فيه تحريكاً لما كمن من الغريزة وإيقاظاً

للشهوة وقد نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك .

• تجنيب اليد من العبث بالفرج بقصد أو بغير قصد .

• البعد عن الاستغراق في التفكير في الشهوات ومحاولة طرد الشيطان والأفكار

بتغير الفكرة بسرعة بتذكر حادث تصادم سيارة مثلاً ، أوحادثة قتل أومرض

مات به شخص أوموقف محرج

فإن سكن قلبك فتذكر القيامة والحساب والعرض

على من لا تخفى عليه خافية مع الاستعانة بذكر الله والاستعاذة من الشيطان الرجيم .

• إلا يركز الإنسان بصره إلى عورته عند الاستحمام وعند إزالة شعر العانة

حتى لا تذهب به الأفكار يميناً و شمالاً .

• تجنب مخالطة النساء وإدامة النظر إلى الغلمان والمردان .

• تجنب كثرة الأكل و الشرب و التأدب بالآداب الشرعية عند الطعام .



* المرحلة النهائية :



عدم اليأس حيث أن البداية صعبة وقد تكون النتائج غير المطلوبة ولكن

بالمجاهدة والتماس عون الله تعالى تستطيع التغلب عليها ولنجعل التفاؤل والأمل

هما الغالبان وعدم استعجال الشفاء من هذا الداء .....



* وتذكر دائما ً :

(( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من ذكر من ربهم

محدث إلا استمعوه وهم يلعبون * لاهية قلوبهم ......))

(( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في

الظلمات ليس بخارج منها ....))

(( أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم ))

(( و وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يويلتنا

مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصها و وجدوا ما عملوا حاضرا

ولا يظلم ربك أحدا ))



هذا وأسأل الله العلي الكبير أن يشفي كل مبتلى بهذا الداء وأن يرزقه طريق

الهداية والسعادة.....

وهذا الجهد المقل ما هو إلا من شخص مـُحبٌ لك الخير

فإن كان من صواب فمن الله وحده و إن كان من خطأ أو زلل أو نسيان


مواضيع قد تهمك :