‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع اسلامية عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع اسلامية عامة. إظهار كافة الرسائل
تعالوا نرفع كل الاغاني على النت !!!!

تعالوا نرفع كل الاغاني على النت !!!!

اخوانى فى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا انا عايز ان اخوانى يتقبلوا منى الموضوع كأخ ليهم
لانى لا اقصد الا المنفعة
والله من وراء القصد

موضوعنا عن

قبل ماترفع اغنية ولا فيلم ولا ماشابه
لازم تكون عارف ايه اللى انت بتعمله بالظبط
دلوقتى انت رفعت اغنية حملها فلان وبعت اللينك لفلان وفلان بعتها لعلان
وعلان عمل بيها موضوع جديد وحط اللينك بتاعها لمنتدى او موقع بالكامل ,, طيب ثوانى بقى
لو انت هاتشيل ذنب الاغنية عن كل واحد سمعها يبقى ده موضوع يستحق منك وقفة
ازاى ,,, وانا مالى ,,, اشيل ذنب مين يا عم ماكل واحد حر فى اللى بيعمله
اكيد انت عارف ان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((الدال على الخير له مثل اجر فاعله لاينقص ذلك من اجره شيئ والدال على الشر له مثل اجر فاعله لا ينقص ذلك من اجره شيئ ))
طيب انا نيتى خير وعايز انفع الاخرين
أظن ان المنفعة فى حاجات تانية كتيرمش فى الاغانى او الافلام
طيب يا عم اذا كنت انا عمال احمل اغانى اشمعنى مارفعهاش
يااستاذى الفاضل الا تكتفى بذنبك كمان عايز ذنب غيرك
فى حاجة اسمها صدقة جارية
وانا اؤكد لك ان مثل هذه الاشياء سيئة جارية
فاتق الله ولا تعمل على نشر ما تعلم من داخلك انه حرام
والله يا اخوانى
منذ ايام جلست افكر ما الذى فعلته سالفا ونسيته
وبحثت عن ما اعطيته لغيرى
دون علم منى اهو خيرا ما اعطيه ام شر
ان الله لا ينسى
فكل كبيرة وصغيرة سنجدها حين لقاء
الخالق الجبار
اتق الله وانظر ماذا وضعت لنفسك ولمن حولك
انافع تجزى به
ام ضار لن تجنى منه سوى النار
( الا من رحم ربى )
ادعوكم يا اخوانى
ان تبتعدوا عن هذه السيئة الجارية
والله من وراء القصد
وعافانا الله واياكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطفال وكلن بأخلاق كبار

اطفال وكلن بأخلاق كبار

لايتحدثون عن غائب ولا يخوضون في سيرته ولا يتتبعون عثراته ولا يتفكهون
بغيبته وذكر معايبه كما يفعل بعض الكبار من التفنن في ذكر مثالب الغائبين
وتتبع عثراتهم بل والتغلغل في سرائرهم.



صغار بأخلاق كبيرة
وراقية


من يدقق في طباع الصغار وأخلاقهم يلحظ جملة من الطباع (الراقية)
والسلوكيات(الجميلة) الجديرة بأن يتخلق بها الكبار فهي ضمانة لحياة سعيدة
هانئة بإذن الله :


1. سلامة القلب وطهارة الداخل ونقاء الروح :

فلا تجد صغيرا يحمل حقدا أو يضمر شرا وقلما يجد الحسد ذلك الطبع (الدنيء)
لقلوبهم سبيلا, بواطنهم كظواهرهم وما يكتمون مثل ما يذكرون ,متحابون
متعاطفون , بعكس بعض الكبار للأسف الذين فسدت نيته وظهر غدره وممن
استوطن الغل والحسد روحه فكم من شخص اشتعل قلبه نارا بمجرد أن زميله قد
نال ترقية أو اشترى منزلا أو رزق بولد


2. الأوبة السريعة والقدرة العجيبة على حرق الملفات :

قد يختلفون وترتفع أصواتهم وربما يتشابكون بالأيدي ولكن بعد دقائق تجدهم قد
عادوا يلعبون مع بعضهم وكأن شيئا لم يحدث (مالم يتدخل الكبار!) , قد
اغتفروا ما فرط وتناسوا ما كان, وانظر في المقابل للكثير من الكبار وما تنتهي
إليه خلافاتهم (التافهة) من قطيعة وهجر, فذنوب الآخرين لاتسعها مغفرة ولا
يتغمدها حلم , ناهيك عن القدرة العجيبة في استحضار سقطات الماضي وتذكر زلاته


3. رضاهم بقضاء الله واطمئنانهم لقدره :

فإذا نالهم أذى أو أصابهم مرض أو فقدوا شيئا فأقصى مافي الأمر (دموع) في
زمن قصير, وقد رأيت صغارا قد أصيبوا باللوكيما وبالفشل الكلوي ومع هذا
فابتسامتهم البريئة تشرق وتؤنس أبصار الناظرين ولم تفارق تلك الوجوه البريئة,
لايشتكون هما ولا يندبون حظا, راضون بما قُسم لهم صابرون لما حُكم عليهم ,
وللأسف من الكبار من بضاعته النواح والأنين لا تراه إلا باكيا متبرما من أدنى
مصيبة


4. الألفة وحب الاجتماع وسرعة التعارف :

من يتابع الصغار في الأماكن العامة يلحظ أنهم لايقر لهم قرار ولا يسكن لهم
بال حتى يجدوا أقرانا لهم وبعدها لا يجدون حرجا في الاقتراب والسؤال وإعمال
لغة العيون بينهم وماهي إلا لحظات إلا وقد تعارفوا وانخرطوا في لعبة تجمعهم
, ومن مظاهر حبهم للاجتماع و الألفة أنهم نادرا ما يأكلون منفردون فلا يهنأون
بوجبة أو حتى بقطعة حلوى إلا بمشاركة غيرهم , فمتعتهم بالجلوس مع بعضهم
تضاهي متعة الأكل وكأنهم قد أدركوا بركة الاجتماع على الطعام والكبار ربما
يجتمعون في مكان ما ساعات وقد ضرب السكون أطنابه بينهم وسحائب الملل
تهطل عليهم والقوم في حال من البلادة لا يعلم بها إلا الله!


5. رقة القلب ورهافة الشعور :

ما أكثر ما تجد الدمعة تناسب على وجناتهم الطرية إذا ما شاهدوا آخر قد مسه
الضر فترق له قلوبهم وتحن عليه أضلاعهم , كما أنهم ومن أدنى تخويف
تتخاذل أرجلهم فرقا وقد يهتك الخوف قلوبهم الغضة من أي تحذير, وأغلبهم
بمجرد أن يوجهه أحد الكبار يلتزم الجادة ويرجع للطريق القويم بعكس بعض
الكبار الذين قست قلوبهم وغلظت أكبادهم فلا تزجره موعظة ولا تردعه نصيحة


6. عدم الانشغال بالرزق والحرص على دنيا :

فما أتاهم أخذوا وما قُدم لهم أكلوا , يرضون بالقليل ويقنعون باليسير فقطعة
حلوى أو لعبة صغيرة أقصى أمنياتهم وبحيازتها كأنما حازوا الدنيا ومافيها فلله
درهم


7. انضباطهم واحترامهم للقوانين وحفظهم للعهود :

فإذا ما اشتركوا في لعبة تراهم يتفقون على أنظمتها وقوانينها ومتى ما شرعوا
فيها تجد الجميع قد التزم بالتعليمات قد وطنوا على الأمر أنفسهم مهما كان و
ساءت معهم الأحوال فعهودهم متممة ومواثيقهم مكملة بعكس الكثير من الكبار
والذي تجده في البدايات منصاعا يقدم الوعود والمواثيق ومن أول خطوة يرتد
على دبره متى ما سارت الأمور عكس ما يشتهي فيحل العقد وينكث العهد ولا
يبالي


8. التعبير عن مشاعرهم بصدق وعفوية :

فلا ينضب ماؤهم ولا يندى جبينهم وعندما يسألون يدلون بآرائهم في غير هيبة
ولا وجل ويرسلون أنفسهم على سجيتها بلا تحفظ ولا تحرز عكس بعض الكبار
في الاحتفاظ بمشاعرهم وخشيتهم من الإفصاح بها وقد تجد بعض في موطن
يتطلب الإفصاح والجراءة أشد حياء من مخدرة


9. فن الاستمتاع بالموجود :

فهم يستمتعون باللحظة ويثمنون النعمة ويصنعون أنسهم وفرحهم بما يملكون
فتجدهم يبتكرون الألعاب ويصنعون من اللاشيء شيء يحلقون معه في فضاءات
واسعة من السعادة والسرور بعكس الكثير من الكبار الذين لا يعجبهم العجب
,علت معاييرهم وعظمت مقاييسهم فثقلت نفوسهم وثمرة هذا ارتفاع سقف
إرضائهم !


10. حفظ ألسنتهم ومراعاة الغائبين :

لايتحدثون عن غائب ولا يخوضون في سيرته ولا يتتبعون عثراته ولا يتفكهون
بغيبته وذكر معايبه كما يفعل بعض الكبار من التفنن في ذكر مثالب الغائبين
وتتبع عثراتهم بل والتغلغل في سرائرهم.
اين ذهب الاخلاق الان ؟

اين ذهب الاخلاق الان ؟

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

الدين و الأخلاق..لكل منهما كيانه المستقل بذاته والظروف التي تساهم في تكوينه وتشكيله في فراغه الخاص، فبقدر عمق ارتباطهما، ينتج بينهما التفاعل الذي يحدد ملامح الشخصية ويجسم أبعادها. وفي تربة الشخصية قد تتشابك جذور الدين والأخلاق، ولكن يبقى نمو كل منهما على حدة؛ مستقلا بذاته ومتفردا بصفاته.
ولتكوين شخصية سوية، لا غنى عن عنصري الدين والأخلاق كل ككيان منفرد؛ فالأخلاق في معظم الأديان هي جزء لايتجزأ من الدين، الذي هو بغض النظر عن عقيدة الشخص و معتقداته فطرة طبيعية، إنكارها أو إهمالها يكون له أثر كبير في تشويه الشخصية و انحرافها.
و قد يخطئ البعض اذ يعتقد أن نشأة الانسان دينيا (و المقصود هنا بـ"الدين" ليس ديانة بعينها، بل المفهوم العام للدين في ذات الانسان، أو الوعي الديني الذي سيأتي ذكره لاحقاً) نشأة سليمة و اهمال الجانب الأخلاقي أو العكس، سيغني عن هذا الجانب المهمل و ينميه تلقائيا. ذلك لأن كل من الدين و الأخلاق كالكوبين اللذان يختلف امتلاؤهما من شخص لاًخر، و كذلك يُملأ كل منهما على حدة، بمعنى أن المغالاة في ملأ كوب"الوعي الديني" مثلاً لن تؤدي إلا الى امتلائه عن اًخره وسكب ما يزيد عن طاقته ليس إلا، وسيبقى كوب الأخلاق فارغا ما لم تكن هناك محاولة لملئه هو الاًخر، والعكس في هذا المثال يطبق. وإذا واجه الانسان الحياة بأحد هذين الكوبين فارغ أو شبه فارغ، بغض النظر عن مدى امتلاء الكوب الاًخر، سيكون انساناً ذا شخصية غير سوية، تغالب نفسه ضميره و تغلب في أحيان كثيرة، فيدخل الانسان في دوامة الفساد الأخلاقي و العقائدي.
و في الإسلام، علاقة الأخلاق بالدين هي علاقة الجزء بالكل، فلا يستوي الدين ولا يتم بوجود ما ينتقص من الأخلاق أو يشوبها، وهذه العلاقة إذا تصورناها هي كدائرتين تحتوي واحدة منهما على الاُخرى، والزيادة في حجم الدائرة الداخلية يزيد من الحجم العام لهذا الشكل، و نقصها يقلل منه، و بالتالي فان الأخلاق هي جزء ثابت و أساسي من الدين، ولكن في نفس الوقت هي دائرة لها كيانها الخاص، وحجمها يخضع لظروفه الذاتية المستقلة، التي هي بالتبعية جزء من الاطار العام، وهو الدين.
ما دفعني لكتابة هذا المقال كان نتيجة ملاحظة ظاهرتين واضحتين جداً في الفترة الأخيرة هما :
1- زيادة الوعي الديني و الثقافة الدينية بدرجة كبيرة، لاحظ هنا لم أقل التدين فالتدين هو مقياس خفى وعلاقة بين الإنسان وربه، لا دخل لأحد بها، أما الوعي الديني فهو ما يراه الانسان من مظاهر التدين على إنسان اُخر وهو مقياس ظاهري.
2- الانحطاط الأخلاقي المستفحل الذي نراه رؤيا العين بكل أشكاله في شتى المجالات.
و اذا تأملنا معاً هاتين الظاهرتين وأمعنا النظر فيهما، فإن هذا الكم من التناقض الغريب الذي يثير التساؤل و التفكير ويبعث على الحيرة في أحيان كثيرة، المتمثل مثلا في الشخصية السينمائية لتاجر المخدرات الذي يقول لرجاله: "احنا حاننفذ العملية اناهردة ان شاء الله، و حنعمل اللي علينا ونسيب الباقي على ربنا" ما أكثره في واقع الحياة، ممن انعدم عندهم تماماً معنى الأخلاق، فهذه الفئة على قدر كبير من "الوعي الديني"، و تاجر المخدرات هذا من ناحية التدين منافق، ولكن فيما يخص الوعي الديني فهو يمتلك الكثير منه، وفيما يخص كوب الوعي الديني فهو على قدر كبير من الامتلاء .
و لكن ماذا عن كوب الأخلاق؟ هل هو ممتلئ بالقدر ذاته؟ أم هو ناقص بعض الشئ؟ أم هو ناقص لدرجة قد تقارب الفراغ أحياناً؟

إذن فلنتفق على أن المشكلة تتمثل في فراغ كوب الأخلاق، الذي يؤدي الى اضمحلال دائرة الأخلاق وتلاشيها، ومن ثم فقد جوهر الدين والعقيدة، و تحول الشخص من إنسان متدين لإنسان منافق. فالمنافق إذاً هو من كان على درجة كبيرة من التدين الظاهري و الوعي الديني، و لكنه يفتقر إلى الأخلاق. وبمدى تعدد و كثرة الصفات التي يتضمنها مفهوم الأخلاق، تتعدد وتكثر أشكال المنافقين وتختلف صفاتهم، فالحرامي و المختلس و النصاب و المرتشي و غيرهم ممن نراهم يومياً هم من المنافقين.
ان ما يواجهه المجتمع من تردٍ عام و فساد و تخلف مخجل لا يليق بمكانة أمتنا أو تاريخها، يرجع في الأصل لانتشار هؤلاء المنافقين ممن غاب عنهم الحياء و محاسبة النفس و المفهوم الأخلاقي الذي استبدلته "الفهلوة"، و صار الفن و التفنن في عمل كل ما هو لا أخلاقي مدعاة للفخر و مثار اعجاب هذه الفئة التي غاب عنها المعنى الحقيقي للأخلاق.
و من هذا المنطلق أود أن أوجه دعوة للرجوع الى الأخلاق الفاضلة و التحلي بمكارم الأخلاق ، و البعد عن فساد الخلق والأخلاق، و لتكن قدوتنا في ذلك الرسول (صلى الله عليه و سلم) الصادق الأمين الذي قال: " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، والذي استحق بأخلاقه المثالية ثناء الله تعالى عليه بقوله: (و انك لعلى خلق عظيم) .(القلم:4).
هل تريد حفظ القرأن ... نصائح هامة لحفظ القرأن

هل تريد حفظ القرأن ... نصائح هامة لحفظ القرأن

نصائح لحفظ القرآن

http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/16079.imgcache.gif

اللهم اجعلنا من حفظة كتابك

كان صلى الله عليه وسلم يتفاعل مع القرآن حتى إن ابن مسعود حين وصل قول الله سبحانه من سورة النساء:{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا} (النساء :41). قال صلى الله عليه وسلم حسبك. يقول ابن مسعود: فنظرت فإذا عيناه تذرفان.

وأخصب مراحل العمر إخوتي وأخواتي الكرام لحفظ القرآن هي مرحلة الطفولة. وكما يقولون: التعليم في الصغر كالنقش على الحجر. فليت الآباء المسلمين يدركون ذلك جيدا ويدركون عظم مسئوليتهم تجاه أبنائهم فيعلموهم القرآن من صغرهم.

ومن رحمة الله تعالى أن يسر القرآن للحفظ والادِّكار والفهم والتلاوة. فإن شئت أن تكون من حفظة كتاب الله كنت. ولكن لا بد من العزيمة والهمة العالية. فشمروا يا إخواني وأخواتي وشدوا إزاركم واستعدوا لأنْ تكونوا من صفوة الله في الأرض ومن أهل القرآن وخاصته.

ومن المهم أن نعلق أن ضعف الذاكرة الموجودة الآن عندنا ليس مرضا أو جبلة فينا بقدر ما هو مسبب عما قد نفعله من ذنوب ومعاص.


فالأسباب المادية ليست كل شيء في مثل هذه الأمور خاصة، وهذا هو الحسن البصري يشكو إليه رجل ويقول: يا إمام، أعد طهوري، وأنام مبكرا، وأعزم على القيام فما بالي لا أقوم؟! فقال: قيدتك ذنوبك.


فتقوى الله هي الأساس المتين قبل أن ندخل في أسباب مادية أخرى.

وإليكم الآن بعض النصائح؛ التي أسأل الله أن ينفعنا بها وينفع بها المسلمين ويرزقني فيها الإخلاص وهي منقولة عن لسان شيخ يُحَفِّظ القرآن:


أولا: البحث عن شيخ:

لابد من الالتزام على متخصص حافظ للقرآن؛ لأن ذلك سيحملك معظم الأوقات على ألا تكسل أو تقصر؛ على الأقل حياء من شيخك، وحفظا لماء الوجه معه. ثم إن ذلك يفيدك في ضمان النطق الصحيح والأداء السليم للقرآن.

ولقد أثر عن مشايخنا قولهم: "لا تأخذ العلم من صحفي، ولا القرآن من مصحفي"، أي لا يؤخذ العلم من الكتب دون عالم ، ولا يتعلم القرآن من المصحف دون شيخ حافظ.


ثانيا: قلل من الكم المحفوظ إلى القدر الذي لا يجهدك ذهنيا:

فذلك أوعى لحسن حفظه وتثبيته في الذاكرة. فإن كنت تستطيع حفظ صفحة مثلا فأحفظ نصفها فقط مع التركيز في الحفظ، وكثرة التكرار، حتى بعد الوصول للحفظ التام.

ولا تستقل أن تحفظ القليل من القرآن، ولو آية واحدة يوميا؛ فلأن تزداد كل يوم آية وتتقنها خير من أن تبقي هكذا دون حفظ. فلا أنت تحفظ جيدا ولا أنت تكف عن المحاولة. وأخشى أن تصل إلى اليأس من نفسك وتفقد الثقة في قدراتك.

وهذا مدخل من مداخل الشيطان ليفسد عليك همتك ويكسر عزيمتك ولقد أوصانا نبينا – صلى الله عليه وسلم – فقال: "أحب الأعمال إلى الله – تعالى – أدومها وإن قل"، وقليل دائم خير من كثير منقطع كما يقولون.


ثالثا: المداومة اليومية وعدم الانقطاع مهما كانت الظروف:

وإن لم تستطع الالتقاء بشيخك يوما ما فاستمر في حفظك حتى تلاقيه وتقرأ عليه كل ما حفظت. ولتنجح في هذه الجزئية فلا بد من الالتزام بما ذكر في ثانيا.


رابعا: استعن بالكتابة على تثبيت الحفظ:

وهذه وصفة مجربة وجيدة وبإذن الله مضمونة. ولقد كان مشايخنا لا يحفظون إلا على الألواح التي يكتبونها يخط يدهم أمام شيخهم؛ حتى إننا إلى عهد قريب في الريف كنا نسمي النص المحفوظ بـ "اللوح". وقد تحتاج إلى تكرار الكتابة لتقوية وتثبيت الحفظ.


خامسا: كثرة السماع للمحفوظ:

وأظنك تقوم بذلك – كما ذكرت في رسالتك – لكن قد تحتاج إلى ترشيد. فركز سماعك فيما أنت بصدد حفظه الآن وفيما تم حفظه من قبل للمراجعة والاستذكار.


سادسا: اقرأ ما تحفظه في صلواتك:

فإن كنت إماما قرأت به وإن كنت مأموما قرأت به في السرية، أو قرأت به في النوافل. المهم أن تستعمل ما تحفظه في صلاتك دائما.


سابعا: التعاهد بالمراجعة المستمرة:

وهو في نظري قوام كل ما ذكر سابقا. وهي عمدة الوصايا جميعا. و بها تحافظ على ما حفظت وتضمن بإذن الله ألا ينفلت منك. وقد أوصى بها خير البشر صلى الله عليه وسلم حين قال: "تعاهدوا القرآن، فإنه أشد تفصيا من الإبل في عقلها".

البكاء في حب الله عبادة نقتقدها الان !!

البكاء في حب الله عبادة نقتقدها الان !!

البكاء في حب الله هل موجود الان ؟ 

http://alfaris.net/up/52/alfaris_net_1267591596.jpg
بسم الله الرحمان الرحيم 
 
حب الله 
 
بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر لعمر (رضى الله عنهما) : إنطلق إلى اُم أيمن نزورها كما كان رسول الله يزورها ، فلما وصلا إليها بكت ، قالا لها : ما يُبكيك ؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم ؟
قالت : إنى لأعلم ذلك ، ولكنى أبكى لأن الوحى قد إنقطع من السماء ، فهيجتهما على البكاء فبكيا (البهيقى وغيره).
 
قال تعالى في وصوف الذين استجابوا لله في ما أرده منهم وتأثروا أولئك هم {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} (35) سورة الحـج . وقوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) سورة الأنفال
وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الْبُكَاءَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهُ تُطْفِئُ بِحَاراً مِنَ النِّيرَانِ وَ لَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا
وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ إِلَّا وَ لَهُ وَزْنٌ وَ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةُ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فِي أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِبُكَائِهِ 
 
وَعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَ أَعْيُنٍ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ 
 
وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ نَجَاةٌ مِنَ النَّارِ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَعْصِمُ مِنْ مُعَاوَدَةِ الذَّنْبِ
و قد وبخ الله تعالى على ترك البكاء عند استماع القرآن عند قوله(أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ) و مدح الذين يبكون عند استماعه بقوله( وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) .
 
و قال الحسين عليه السلام ما دخلت على أبي قط إلا وجدته باكيا
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما من مؤمن يخرج من عينيه مثل رأس الذبابة من الدموع فيصيب حر وجهه إلا حرم الله عليه النار 
 
و قال عليه السلام ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع خرجت من خشية الله و من قطرة دم سفكت في سبيل الله و ما من عبد بكى من خشية الله إلا سقاه الله من رحيق رحمته و أبدله ضحكا و سرورا في جنته و رحم الله من حوله و لو كان عشرين ألفا و ما اغرورقت عين في خشية الله إلا حرم الله جسده على النار و إن أصابت وجهه و لم يرهقه قتر و لا ذلة و لو بكى عبد في أمة لنجى الله تلك الأمة ببكائه 
 
و قال عليه السلام من بكى من ذنب غفر الله له و من بكى خوف النار أعاذه الله منها و من بكى شوقا إلى الجنة أسكنه الله فيها و كتب له أمانا من الفزع الأكبر و من بكى من خشية الله حشره الله مع النبيين و الصديقين و الشهداء والصالحين و حسن أولئك رفيقا 
 
و قال عليه السلام البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة و علامة القبول و باب الإجابة
و قال عليه السلام إذا بكى العبد من خشية الله تعالى تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق فيبقى كيوم ولدته أمه 
 
عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما من شي‏ء إلا و له كيل و وزن إلا الدموع فإن القطرة منها تطفئ بحارا من نار و إذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة فإذا فاضت حرمة الله على النار و لو أن باكيا بكى في أمة لرحموا
عن محمد بن أبي عمير عن رجل من أصحابه قال قال أبو عبد الله عليه السلام أوحى الله إلى موسى عليه السلام أن عبادي لم يتقربوا إلي بشي‏ء أحب إلي من ثلاث خصال الزهد في الدنيا و الورع عن المعاصي و البكاء من خشيتي فقال موسى يا رب فما لمن صنع ذلك قال الله تعالى أما الزاهدون في الدنيا فأحكمهم في الجنة و أما المتورعون عن المعاصي فما أحاسبهم و أما الباكون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى
فان اردت ان تسعى الى حب الله فاجعل قلبك بالدعاء خاشعا وعيناك له بالدموع باكية وباللسان له داكرا يحشرك له من المتحابون فيه راضيا بوجه به نور ساطعا

سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم
فكن كما يحب الله تسعد اسعى الى حب الله وابكي من خشيته فكل قطرة لها ميزان واجر عظيم عند الله وكن دائم الدكر سراا وعلانية وكن خاشعا بقلبك ادا دكرته ودعوته وكن على البلاء صابراا هكدا يحبك الله الا تريد ان تحشر يوم القيامة مع المتحابين في الله في وجوههم نور على منابر اللؤلؤ اللهم لاتحرمنا من لذة النظر الى وجهك يوم نلقاك 
 
اللهم نسالك حبك وحب من يحبك اللهم نسالك رضاك فارضا عنا اللهم نسلك ان تجعل كل قطرة من دمعة تنزل من اعيننا في سبيل حبك لا غير اللهم ابكنا من خشيتك واذقنا حلاوة الايمان وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وال محمد ومن اتبعه امين امين